التصميم والتنفيد لبرنامج الذكاء الإصطناعي للمناقصات في السوق المالي بتقنية BOT

نظرة شاملة عن العميل:

كان العميل بحاجة إلى رفع المعايير وتحقيق الأرباح و إجراء عملية الشراء يدويًا دون ضياع الوقت والآن تم تصميم برنامج BOT يستند على التعلم الآلي يمكن دمجه مع منصات البورصة الرئيسية وإجراء عملية المزايدة دون الحاجة إلى الإشراف البشري.

توضيح الإشكال:

يمكن لأي شخص أن يقرر استثمار أمواله في سوق الأوراق المالية ، ولكن ليس لدى الجميع إمكانية توظيف سمسار البورصة أو الوقت لمراقبة نظام سوق الأسهم والأوراق المالية يدويًا. أعرب العميل عن الحاجة إلى وجود نظام آلي من شأنه القضاء على هذه العوامل وإتمام العمليات تلقائيا لأنه كان يقضي جل وقته في التداول اليومي لبضع سنوات ولكن الآن وبسبب جدول أعماله المزدحم أصبح يفتقر إلى الوقت الذي يحتاجه بأن يكون ناجحا في التداول وتحقيق الأرباح. وفي نفس الوقت ، يمكن أن يشعر العميل أيضًا أنه سيخسر ما كتسبه من خبرات وما قضاه من سنوات في التعامل مع سوق البورصة العالمية مع هذا النظام الآلي بسبب عدم وجود وقت مخصص لذلك ، اتصل بـ HTML Pro من أجل الإقتراح وإيجاد حل لهذه القضية.

الحل المقترح:

الحل المقترح هو برنامج BOT يتطلب الحد الأدنى من الإشراف ولكن يمكنه تحقيق نفس النتائج تقريباً كأن العميل موجود بنفسه. إن نظام BOTهو نظام آلي يتم دمجه مع منصة تداول الأسهم والأوراق المالية التي يختارها العميل. يمكن للنظام أخذ قيم الإعدادات بالإضافة إلى إعداد الأوراق المالية بشكل ديناميكي للشراء / أو الشراء استنادًا إلى القيم التي يحددها المستخدم. النظام ينفذ المهمة المطلوبة ، ويشتري ويبيع تلقائيًا مع الاحتفاظ بالسجل لمراجعة العميل ، كما يمكنه إنشاء وإرسال إشعارات إلى العميل بشأن الإجراءات التي يختارها العميل بنفسه.

النتجية النهائية وفوائدها::

بعد تثبيت تقنية BOT يمكن للعميل ممارسة أنشطته الإستثمارية بشكل إعتيادي مع قضاء الحد الأدنى من وقته في ذلك . في السابق ، في ايام هبوط التداول في العالم كان عميلنا يخسر فرص التداول في سوق الأوراق المالية والبورصة العالمية ولكن مع هذه التقنية يمكنه تحقيق أقصى استفادة منها. وبذلك لن يخسر العميل أي شيء لأن تقنية BOT سوف تستغل كل الفرص لإجراء الصفقة وبالسعر المناسب الذي يحدده المستخدم. والخبر السعيد، سوف يظل العميل قادرًا على جني ملايين الدولارات من أنشطته شهريًا.

دراسة حالة ذات صلة